عاجل : الرئيس السيسي يصدق على قوانين منح علاوات دورية واستثنائية للعاملين بالدولة  «»   مهلة للمتعثرين في سداد اقساط مشروع إسكان النقابات المهنية بالقطامية  «»   المصرية للاتصالات تقترض 13 مليار جنيه من البنوك  «»   مصلحى يرفع اسعار السكر والزيت التموينى وقصر الزياده فى الدعم حتى الفرد الرابع  «»   المهندس طارق الملا وزير البترول وأسامة شحاته عقب الإفطار السنوي وإحدى الزميلات تحاول سؤال الوزير  «»   وزير النقل الموريتانى يتهم تيار الإخوان المسلمين بالخداع والكذب  «»   كيم كارداشيان تستأجر أمًا بديلة للحمل في طفلها الثالث  «»   ماكرون يعلن حكومته الجديدة وامرأة وزيرة للقوات المسلحة  «»   حبس لواء شرطة سابق والبحث عن ابنه لاتهامهما بدهس ضابط  «»   رفع إشغالات الشوارع فى احياء “الزاوية وشبرا وحدائق القبة والشرابية”  «»  

« زيارة روسية استكشافية للقاهرة»

دبلوماسي سابق:
زيارة لافروف وشويجو للقاهرة استئناف للعمل بموجب آلية «2+2»
الزنط:
زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين للقاهرة جس نبض بعد تطور العلاقات الأمريكية
“عليان”:
عودة السياحة الروسية والملف السوري على أجندة زيارة لافروف وشويجو للقاهرة
سالم:
الإرهاب و«التسليح الروسي» على أجندة زيارة لافروف وشويجو للقاهرة

كشفت مصادر روسية في موسكو، عن الاتفاق الذي توصلت إليه القيادتان الروسية والمصرية حول زيارة وزيري الخارجية سيرجي لافروف والدفاع سيرجي شويجو للقاهرة خلال الأسبوع المقبل، وتعتبر الزيارة المرتقبة للوزيرين الروسيين، الأولى من نوعها منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرا للدفاع مع وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي إلى موسكو في فبراير 2014 والتقيا خلالها مع الرئيس فلاديمير بوتين، ردا على زيارة لافروف وشويجو للقاهرة في نوفمبر 2013 ولقائهما مع الرئيس المصري المؤقت السابق عدلي منصور.

وكانت فترة الانقطاع التي طالت لما يزيد عن ثلاث السنوات لم تكن تعني جمودا في العلاقات بين البلدين، وهي التي شهدت العديد من الزيارات الرسمية واللقاءات على مستوى القمة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي سواء في موسكو أو سوتشي أو القاهرة ، إلى جانب لقاءاتهما على هامش المنتديات والمحافل الدولية والتي كان آخرها في قمة العشرين في الصين نهاية العام الماضي حيث أكد السفير عزت سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق والمدير التنفيذي للمجلس المصري للشئون الخارجية، أن الزيارة المرتقبة لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين للقاهرة خلال الأسبوع المقبل، تأتي في إطار استئناف العمل بموجب آلية “2+2″، والتي نصت عليها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي جري توقيعها في القاهرة عام 2009.

وأوضح “سعد”، أن استئناف العمل بهذه الآلية جاء في التوقيت المناسب لما تشهده المنطقة من وتيرة أحداث متسارعة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تهدف للتنسيق العسكري والاستراتيجي والأمني وبحث جميع العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأما عن القضايا التي من المنتظر أن يتناولها الجانبان على المستوي الإقليمي والدولي،قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الإستراتيجية، إن الزيارة المرتقبة لوزيري الخارجية سيرجي لافروف والدفاع سيرجي شويغو الروسيين للقاهرة خلال الأسبوع المقبل تأتي بموجب آلية “2+2″، التي نصت عليها اتفاقية الشراكة الإستراتيجية، التي جرى توقيعها في القاهرة عام 2009 بين القاهرة وموسكو.

وأوضح “الزنط”،  أن الغرض من هذه الآلية التنسيق المستمر بين مصر وروسيا على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاستراتيجية، منوهًا بأن الآلية تقلص نشاطها في السنوات الأخيرة والزيارة المرتقبة تعاود نشاطها من جديد.

وأشار إلى أن الملف العسكري المتمثل في “الأسلحة الروسية” والملف السوري على رأس أجندة زيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين، إضافة إلى مناقشة بعض الملفات الاقتصادية منوها إلى أن مباحثات الزيارة ستتعلق بالملفات التي تم مناقشتها مع الجانب الامريكي، مشيرا إلى أن الجانب المصري سينقل رسائل طمأنة للجانب الروسي بأن العلاقات المصرية الأمريكية والزيارات الأخيرة لن تؤثر على العلاقات المصرية الروسية.

وتكتسب الزيارة المرتقبة للوزيرين الروسيين أهمية استثنائية ،من جانبه قال نزار عليان، الكاتب الصحفي الروسي، إن الزيارة المرتقبة لوزيري الخارجية سيرجي لافروف والدفاع سيرجي شويغو الروسيان للقاهرة خلال الأسبوع المقبل مهمة، وتأتي في إطار تنسيق المواقف بين البلدين في القضايا الإقليمية ووتيرة الأحداث المتسارعة في المنطقة.

وأوضح “العريان”،  أن الزيارة ستولي أهمية خاصة للملف السوري إزاء تنسيق المواقف بين البلدين للتوصل لحل سلمي، كما سيحظى ملف مكافحة الارهاب بأولوية علي مائدة المباحثات بين الجانبين المصري والروسي.

وتوقع الصحفي الروسي تطرق محادثات الجانبين لعودة السياحة الروسية من جديد، وأن الزيارة ستناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين والاستثمارات.

قال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع بالمخابرات الحربية الأسبق، إن الزيارة المرتقبة لوزيرى الدفاع والخارجية الروسيين للقاهرة خلال الأسبوع المقبل تؤكد أن مصر دولة محورية وتسعى لإحداث التوازن بين الدول الكبرى، ولاسيما بعد زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للقاهرة الأسبوع الماضي.

وأوضح سالم، ، أن الزيارة تبحث التعاون العسكري والاستراتيجي المشترك بين الجانبين لمواجهة الظروف الراهنة ومكافحة الإرهاب الذي طالت أذرعه العربية والغربية، إضافة إلى بحث التسليح الروسي باعتبار روسيا أكبر مصدر تسليح لمصر، مشيرًا إلى أن الحديث يتطرق للتدريب المشترك والمناورات.

وأضاف أنه سيكون هناك تعاون وتبادل للمعلومات والاستخبارات بين الدولتين.






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 3 =


التخطي إلى شريط الأدوات