عاجل : بالصور.. الداخلية تضبط مقبرة آثرية كاملة أسفل منزل مواطن بأسوان قبل تهريبها  «»   “أموك”: حققنا أرباح 1.1 مليار جنيه بزيادة 153% عن العام الماضي  «»   سفير مصر بإيطاليا: القيادة السياسية ملتزمة باستمرار التعاون فى قضية ريجينى  «»   «الهيئة الاقتصادية لقناة السويس» تكشف آخر تطورات الشراكة مع شركة موانئ دبي العالمية  «»   ننشر تقرير حول جهود وزارة البيئة لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة  «»   “طيران الاتحاد” تلغى سفر راكب قام بإطلاق إنذار الحريق بمطار القاهرة  «»   الأهلي يطلب تأمينا كاملا وسيارة إسعاف للبعثة فى تونس  «»   سفير مصر بتونس: أخطرت الأهلي بعدم استقرار الأحوال الجوية قبل مواجهة الترجى  «»   بعثة الأهلي تتناول الإفطار فى رادس.. ومحاضرة بالفيديو قبل المران الأخير  «»   على غرار مدبولى وروقة وجمعة .. 5 لاعبين على باب النجومية فى الزمالك  «»  

هيئة كبار العلماء: العبث بـ«الأزهر» خيانة لضمير مصر والأمة

كتب اسامه سامح

 

قالت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن “العبث بالأزهر الشريف عبث بحاضر مصر وتاريخها وريادتها، وخيانةً لضمير شعبها وضمير الأمة كلها”، مؤكدة وقوف الأزهر إلى جانب الكنسية المصرية ضد كل من يمسها بسوء، ورفض وتحريم الإسلام تحريما قاطعا لأي اعتداء على دور العبادة.

جاء ذلك في بيان هيئةُ كبارِ العُلَماءِ، في جلستِها الدورية، برئاسة شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الثلاثاء، حيث تم مناقشة عدَدا من القضايا.

وتقدمت هيئة كبار العلماء، بخالص التعازي للأخوة الأعزاء الأقباطِ، والشعب المصري أجمع في ضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا وحدة المصريين وتماسكهم قبل أن يستهدفا كنيستي مار جرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، سائلة المولى – عز وجل – أن يلهم أهلَهم وذوِيهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يمسح على قلوب المكلومين والمحزونين؛ إنَّه أرحَمُ الراحمين.

وأعلنت وقوف «الأزهر»، إلى جانب الكنيسة، في وجهِ كل مَن يعتدي عليها أو يمسها بسوء، كما تؤكد الهيئة أن الشعب المصري الأبي قادر بصموده مع مؤسساتِ الدولةِ المصريةِ على دحر قوى التطرف والإرهاب التي فشلت كل مخططاتها الخبيثة في النيل من صمودها، ومن وحدة نسيجهم الوطني.

وأكدت الهيئة، أن “ما وقَع من تفجيراتٍ آثمة استهدفت مواطِنين أبرياء ودورا للعبادة، أمر خارج عن كل تعاليم الإسلام وشريعته التي حرمت الاعتداء على النفس الإنسانية، أيا كانت ديانتها أو كان اعتقادها، وحرمت أشَد التحريم استهداف دور العبادةِ، وفرضت على المسلمين حمايتها، وأوجبت حسن معاملة غير المسلمين ومودتهم والبر بهم، وقد أكد القرآن الكريم على حرمةِ دور العبادةِ في نص صَرِيحٍ: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} [الحج: 40]”.

وشدد البيان، على أن الإسلامُ يحرم على المسلم، تحريمًا قاطعًا تَفخِيخَ نفسِه وتفجيرَها في وسَطِ الأبرياء، وجعَل جَزاءَه الخلودَ في جهنَّم؛ فقال النبيُّ الكريم – صلَّى الله عليه وسلم: “مَن قتَل نفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يومَ القيامة”، واعتداءُ هؤلاء المجرمين البُغاةِ على الأبرياء هو إيذاءٌ لرسول الله نفسِه – صلى الله عليه وسلم – كما جاء في الحديث النبويِّ الشريف.

في الوقت نفسه، ندد البيان، بالهجوم الذي يشنه أعداء الإسلام على الأزهر الشريف قائلا: إن “الحقيقة التي يَتنكر لها أعداء الأزهر بل أعداء الإسلام، هي أن مناهج الأزهر اليوم هي نفسها مناهج الأمس التي أخرجت رواد النهضة المصرية، ونهضة العالم الإسلامي بدءا من حسن العطار ومرورا بمحمد عبده والمراغي والشعراوي والغزالي، ووصولا إلى رجال الأزهر الشرفاء الأوفياء لدينهم وعلمهم وأزهرهم، والقائمين على رسالته في هذا الزمان”.

وحث البيان، “هؤلاء المنكرين لضوء الشمس في وضح النهار، أن يلتفتوا إلى المنتشرين في جميع أنحاء العالم من أبناء الأزهر، ومنهم رؤساء دول وحُكومات ووزراء وعلماء ومفتون ومُفكرون وأدباء وقادة للرأي العام، ويتدبروا بعقولهم كيف كان هؤلاء صمام أمن وأمان لشعوبهم وأوطانهم، وكيف كان الأزهر بركةً على مصر وشعبها حسن جعل منها قائدا للعالم الإسلامي بأسرِه، وقبلة علمية لأبناء المسلمين في الشرق والغرب”.

وطمأنت هيئة كبار العلماء، “المصريين جميعًا، والمسلمين كافةً حول العالم، أنَّ الأزهرَ قائمٌ على تحقيق رسالته، وتبليغ أمانة الدين والعلم لناس كافَّةً، تلك الأمانةُ التي يحمِلُها على عاتقِه في الحِفاظ على الإسلام وشريعته السمحة على مدى أكثر من ألف عام، وسيظلُّ الأزهر الشريف قائمًا على هذه الرسالة حاملاً لهذه الأمانة إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومَن عليها، حِصنًا منيعًا للأُمَّةِ من الأفكار التكفيريَّة والمتطرِّفة التي تسعى للعبث بتراث الأمة وتفريغه من مواطن القوة والصمود في وجه التحديات العاصفة بالأوطان والأجيال”.

وأشار إلى أن َ”مناهج التعليمِ في الأزهر الشريفِ في القَدِيمِ والحديثِ هي – وحدَها – الكفيلة بتعليم الفكرِ الإسلامي الصحيح الذي ينشر السلام والاستقرار بين المسلمين أنفسهم، وبين المسلمين وغيرهم، تشهَد على ذلك الملايين التي تخرجت في الأزهر من مصر والعالم، وكانوا -ولا يزالون- دعاة سلام وأمنٍ وحسن جوار، ومن التدليس الفاضح وتزييف وعي الناس وخيانة الموروث تشويه مناهج الأزهر واتهامها بأنها تفرخ الإرهابيين”.






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 6 =


التخطي إلى شريط الأدوات