البترول والتحديات.. والامل والطموحات

img


هل ستشهد الايام.. التجديد لقيادات اخرى
بقلم / اسامه شحاته


مازال الرئيس السيسى يضع الامال على قطاع البترول وانه سيكون سفينه النجاه التى ستصبح قاطره التنميه لعده اسباب نجاح القطاع فى جذب استثمارات عالميه منتظمة من خلال المزايدات العالميه التى يتم طرحها والتسويق الجيد لها وبالفعل اتت بثمارها وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي خلال الفتره القليله المقبله الامر الذى سيساهم في توفير ملايين الدولارات كنا نستورد بها الغاز، ومشروعات عديده بالبتروكمويات سوف توفر منتجات كنا نستوردها ايضا بملايين الدولارات ونصدر ايضا الفائض بالعملات الصعبه،
 ثم مشروعات اخرى يجرى حاليا تنفيذها منها زياده نسبه تكرير المنتجات بمعل ميدور بنسبه 160 %بدلا من 115 %وسيساهم ذلك فى تكرير المنتجات لمصر وللغير وهناك مشروع معمل اسيوط والذى سيحول المازوت الى النافتا والى البنزين 95 وكذلك السولار والبوتاجاز التى نستورد نسبه كبيره منهما وبذلك نخفض استيراد هذه المنتجات التى كنا ندفع فيها ملايين ويتم توفير المنتجات الازمه لمحافظات الصعيد بدلا من نقلها من السويس وغيرها ومشروع للفوسفات بالوادى الجديد وتشغيل مصانع الاساله لاستقبال الغاز القادم من قبرص واسرائيل لتحصل مصر على ثمن مرور الغاز الطبيعي في الخطوط المصريه، وكذلك مايتم الان فى شركه سوميد من انشاء مستوداعات كبرى  لاستقبال الخام والمنتجات البتروليه وبذلك نصل الى ان تصبح مصر مركزا اقليميا للطاقة والتى اصبحنا نمتلك كل المقومات التى تجعلنا نصبح فعلا قاطره التنميه التى يضع الرئيس الامال عليها وليتصبح البترول قاطره التنميه
 وكان ذلك واضحا من القياده السياسه عندما وضع اكتشاف ظهر ضمن المشروعات القومية وتابع بنفسه المشروع وعقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية حوالى 250 لقاء مع المسؤلين عن حقل ظهر وهانحن نقترب من المليار وال700 مليون قدم مكعب غاز يوميا
وكذلك متابعة مشروعات عملاقة وحضور عدد من المؤتمرات الكبرى الذى عقدها قطاع البترول وهاهو القطاع يستخدم احدث الطرق لربط الاكتشافات والحفر وكل مستلزمات الإنتاج بشبكة موحده ومن خلال شاشه فى مكتب الوزير والقيادات تظهر الارقام واضحه وكذلك المشكلات الفنيه للتغلب عليها بقرار سريع وكذلك توزيع ابناء القطاع الحاصلين على دوره البرنامج الرئاسى لمواقع مختلفه
 هذه الاشياء تؤكد ان الوزاره تسير في هذا الاتجاه لكى تصبح مصر مركزا اقليميا للطاقة وكذلك قاطره التنميه التى يضع عليها الرئيس الامال الكبرى وزيارات الوزير للعديد من المواقع ومحاولة زياده الانتاج وتشجيع العاملين على العطاء وانا مصر تحتاج لأبنائها لبناء مصر الجديده. وتحيا مصر شعبا ورئيسا وجيشا وشرطة ويحيا كل المخلصين لهذا الوطن.

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com