حاله توهان.. تصيب الوزرات ابتسامه مدبولى.. لاتكفى

img


بقلم / اسامه شحاته
(لايختلف اثنان ان هناك حاله من الانتظار والتفكير داخل معظم الوزرات نظرات الموظفين تقول للوزير الذى لايرغبون فيه متى تتحرك وتركنا لوزير جديد، والقيادات المقربه من الوزير لم ترى طعم النوم منذ ان كلف الرئيس رئيس الوزراء الجديد وحالهم يقول ان قدوم وزير جديد معناه الاطاحه بنا وبالطبع لوحدث ذلك فغالبا الوزير يصدر قرارا بتوزيعهم على امكان اخرى للحفاظ عليهم وهذا القرار دائما موجود ولكن فى حاله تجديد الثقه كان شيئا لم يحدث
وهم باقون فى مناصبهم وعموما هذه اصعب لحظات على الوزراء ورجالهم فى الوزرات ومن هنا نرى حاله من الارتباك رغم ان كل وزير مازال يسير الاعمال الخاصه بوزارته
واما الموظفين العاديون الذين لايضرهم التغير فهم مرتاحى البال لانهم لم ينعموا بمكاسب القرب من معالى الوزير ولكن من له طموح يقول فى سره يارب التغير لان فيه فؤاد فقد اكون احد رجال الوزير الجديد واعيش فى عز البدلات والمكافئات والسيارات الفاخره والسائقين وغيرها من المكاسب التى ينعم بها القريب من الوزير
عموما اصعب شئ على النفس الطلب من غير الله والجلوس بجانب التليفون ينتظر مكالمه من رئيس الوزراء انت موجود معنا ويكره خلال هذه اللحظات اى مكالمات اخرى سبحان الله لهذا الحد يعيش الشخص الذى جرب منصب الوزير وعاش وسط الناس كل منهم يتمنى له الرضا، فهل سيظل ام يكون التغير سنه الله فى ارضه ساعات صعبه الدقيقه تساوى سنه وكانها ولاده متعثره الكل ينتظر الفرج، هل تذكر هؤلاء هذه الساعات اعتقد لا والذى تذكرها
وهل يتذكر هؤلاء شيخنا فضيله الامام الشيخ محمد متولى الشعراوى الذاهد فى المنصب فلم يجلس على مكتبه بل اختار مكانا اخرا ليجلس فيه وهل نتذكر كيف كان موقفه من قانون الاحوال الشخصيه وقال استقالتى فى مكتبى وكيف واجه ضبط النفس واذلالها فى مسح دورات مياه سيدنا الحسين رحم الله الامام ولعلنا نتعلم منه الزهد فى المنصب ونثق انه لودام لغيرك ماوصل اليك وعموما كلها ساعات وتصل الاسماء لمجلس النواب ومن خلال رئيس الوزراء المهندس مصطفى مدبولى ليوافق عليها المجلس ثم يتم تحديد ميعاد خلف اليمن امام الرئيس السيسى لتبدأ الوزاره مرحلتها الجديدة ونتمنى ان تكون وزاره خير يحاول كل وزير ومحافظ اسعاد المواطنين وليس التعالى عليهم ويقول (فوت علينا بكره ياسيد) لان المنصب اجلا او عاجلا سيصبح زكرى وهنا تظهر هذه الذكريات التى مازال الناس يرددها حول رؤساء وزراء ووزراء فمازل الجميع يتذكر د عاطف صدقى رحمه الله عليه ولو اطال الله عمره لكنااستفدنا به كما فعل بمعايير محمد صاحب التسعين عاما تقريبا وجاء ليصلح الاقتصاد مره ثانيه ووزراء كثيرون امثال سليمان متولى وماهر اباظه وعلى الدين هلال واحمد رشدى وسامح فهمى واخرون خوفا من النسيان
وفى النهايه تبقى كلمه اللهم ماولى امورنا خيارنا واصلح احوال واجعل مصر بلدا امن وامان وابعد عنا خطط الامريكان والصهاينه وكل من يحاول النيل منا واجعل تدبيرهم فى تدبيرهم بعونك ياالله وبجنودك التى لم نروها وكل عام وانتم بخير والى القاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه،

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com