حفل الافطار… ومفاجئة الاستقاله

img


الوزراء في حاله ارتباك.. خلاص.        

لاخدم والاحشم…

هل نعود لمنصب الوزير السابق.  

   وأقبل( 30 ) الف معاش

    “بقلم/ اسامه شحاته”


دعنى اوصف لك عزيزى القارئ اصعب اللحظات على الانسان الشعب يحلم بعد حلف اليمين كله هيتغير الاشخاص والاعلام والاجهزة وغيرها من الاحلام

الا ان بعد حلف الرئيس اليمين امام مجلس النواب ظهر احساس قوى ان الحكومه باقيه حتى رفع الاسعار ولكن اليوم كان الحفل الافطار السنوى وبه مدعون من كل ابناء الوطن ومعهم الحكومه والامور تسير فى طريقها الطبيعى.

ولكن الاعين تتسأل ماذا سيحدث بعد الحفل بالطبع الحكومه بكل وزارئها متواجدين واعينهم تلتفت يمينا ويسارآ والرئيس يتحدث للحضور كل سنه وانتم طيبين وانا اجلت زياره المشروعات لبعد رمضان وهناك مشروعات عديده وانتظروا مصر فى مكانه افضل هذا كلام الرئيس عبد الفتاح السيسي

ولكن لم يتطرق لذهن الحكومه انها ستقدم استقالتها لا

   الاستقاله وصلت الرئاسه قبل الافطار وبعد ان تحرك الرئيس تاركآ مكان الافطار وتحرك الموجودين خرج بيان بأن الحكومه قدمت استقالتها وبعدها بيان اخر بتكليف المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء بتسير الاعمال وبالطبع معه الوزراء لحين اشعار اخر الصاعقه نزلت على الشعب الذى جعلت الناس تبارك لبعضها بسبب رحيل هذه الحكومه الهذا الحد الناس تكره الحكومة الخ اما الوزراء فالبطبع حالتهم صعبه للغاية التفكير يسبب الصداع هل سأبقى موجودآ داخل التشكيل أم انها نهايةالمطاف

واصبح الوزير السابق

يافرحه الاعداء فينا كيف أواجه الناس وماذا ستقول عليا وسائل التواصل الاجتماعى اسئله صعبه سبحان الله من كانت تفتح لهم ابواب السيارات وتحمل الحقائب عنهم قد لايجدون من يلقى عليهم السلام او يتصل بهم لان البعض غيره المنصب وتعامل بشموخ مع الناس ونسى اوتناسى ان هذا المنصب سبق الكثيرين ومنهم من حاول ان يساعد الناس فاصبح معشوقهم ومنهم ضرب بالناس عرض الحائط فلن يجد الا ما اقترفت يداه ساعات صعبه سيقضيها الحالمون بمقعد الوزير او المحافظ وأصعب على من ينتظر العوده للتشكيل مره ثانيه

لهذا الحد سيظل العذاب قائما وكل من لديه اتصالات يحاول الاتصال بالاجهزه لمعرفه هل هو موجود ام لا وبالطبع الناس فى الاجهزه تليفونها مشغول بمتابعه الاسماء المرشحه للمناصب الجديدة وهؤلاء الوزراء والمحافظين قلبهم يرتجف والسؤال الصعب لوذهدت الشئ لاسعى اليك ولكن كيف وهو ارتبط بهذا الكرسى ويتمنى الجلوس عليه لسنوات طويله هذا الشعور والاحساس نقلتهو لكم ولكن الاخطر ان هناك وزراء كثيرون ادوا ماعليهم وسيرحلون عن التشكيل الجديد وهناك وزراء باقين لاستكمال المسيره ونفس الشئ بالنسبه للمحافظين فكثيرون سيشملهم التغير وعمومآ الساعات القادمه سنسمع باسماء تظهر للنور استعدادآ لحلف اليمين وكل عام وانتم بخير بمناسبه شهر رمضان ولابد ان تضعوا امام اعينكم ان دائما المنع فى العطاء فاذا شملك التغير فهذه سنة الحياه وهو خيرآ لك واذا  آستمريت وزيرآ أو محافظآ فتاجر فى الناس مع الله وكن سندآ للمواطن وليس سيفآ

والى لقاء فى مقال اخر طالما كان فى العمر بقيه ..

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com