الكارت…. المحروق

img

بقلم اسامه شحاته

قصه شهيره تنتهى بانتهاء المصالح
بداية القلم امانه سنحاسب عليه امام الله قبل البشر والتعامل فى المهنه يحتاج لنور البصيره قبل البصر لان البصيره نور يختص به الله عبداً من عباده فيحسن قراءة المشهد جيداً وطالما حاول ايناس استغلال  مناصبهم في مهاجمه الاخرين لأبعاد هؤلاء عن مناصب يضعون هم اعينهم عليها او من خلال عضوية في مجلس إدارة فى الشركات التى مازالت تمنح الدولارات بالمقابل المصرى يعنى الجلسه الواحده ب60 الف جنيه ودائما هى  لأصحاب العلاقات والاتصالات ومهما قامت الثورات وحدثت تغيرات ورفعنا شعرات نجد هؤلاء متربعين على هذه المقاعد والغلابه بتوع ال5 الاف جنيهآ فى الجلسه كما هم: ايه ( القربك) من أولاد الزوات اقصد اصحاب العلاقات عمومآيصبح الشخص الذى تبرع بالدفاع عن هذه الشخصيات مفعول به وفور الانتهاء من دوره يقول الموجهه الف سلامه دورك انتهى ياسيد، وهذا الموضوع يفكرنى بقصه المخبر الذى ينجح فى تجنيد الاخرين ومده بالمعلومات بل قد يلفت وجه بعيدا ليستفيد احدهم مكاسب معينه بسبب علاقته بالمخبر ويتاجر فى الممنوع وفور انتهاء مهمته تجده فى القفص متهمآ بقضيه ما فالحمد لله ان يبتعد الشخص عن هؤلاء بدون تهم لان تهمهم واضحة وسريعه وفى لحظه قادرين على تحريك باقى العملاء لتشويه الصوره او استخدام رقم مجهول ويتم من خلاله محاربه اخرين لصالح هؤلاء
ولكن مهما طال الليل فلابد من ظهور الفجر اقصد فجر الحق، بل سيذكر التاريخ ذلك وقتها يصبح المفعول به اضحوكه وعموما الايام كفيله بكشف هؤلاء عاجلا ام اجلا وسيقولون الى اى منقلابا ينقلبون بعد فضح الموجه للمفعول به والى لقاء فى مقال اخر طالما فى العمر بقيه

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com