المهندس طارق الملا وزير البترول …‘‘‘ والخروج عن النص ‘‘‘

img

بقلم ‘‘‘ اسامه شحاته ‘‘‘


بداية احاول مناقشة موضوع غايه فى الاهميه الى وهو البحث عن المال  للغالبية العظمى للبشر  

ولكن مال البترول له ثلاثه اطعمه الاول للبذلون للمجهود والحاصلين على مبالغ محدوده
 وهم العاملين بالقطاع العام وبالطبع هم الطبقه الاقل ماديا والاكثر بذللآ للمجهود وتحقيق ارقام مبيعات وتكرير يتعدى النصف مليار جنيه ورغم ذلك المرتبات ضيئله
 والثانى القطاع المشترك والذى يعيش الغالبية العظمه منهم فى قلب الصحراء ويعيشون الفصول المختلفة فى ساعة واحده وهؤلاء هم جنود الانتاج من الصحراء او فى قلب البحر المتوسط  والاحمر ويعيشون داخل المنصات البحريه لايرى الا الماء طول اليوم نظرا لان المسافه بين المنصه والشاطئ لاتراها العين المجردة وبالطبع تصل اليه المأكولات والمشروبات من خلال لانشات او الطيران، وهؤلاء يأتون فى المرتبه الثانيه من المرتبات
 أما الثالث فهم من يحصلون على الاموال بالحقائب وارباحآ لايمكن تحملها الحقائب ولكن الشيكات والبنوك هم المنقذين وهؤلاء هم الذين يطلق عليهم الشركات الاستثمارية وانا لا احسدهم  بل هناك اصحاب الحظ ودعاء الوالدين الذين يحصلون خلال اجتماع مجلس الاداره مبالغ بالدولار وتترجم للجنيه الذى لاقيمه له الان وهناك اسماء عديده من اصحاب سوف اتناولهم فى مقال اخر
 ورغم ان المهندس اسامه كمال وزير البترول السابق فى 1/1/2013 اصدر قرارا كان من افضل القرارات لاعاده ضبط المبالغ بين القطاعات الثلاثه ولعلى اتذكر ان الشركات التى تحقق ايرادات تتعدى نصف مليار جنيه يحصل رئيس الشركة على 60 الف جنيه او اقل بقليل  وتم تطبيقه ثم الغى العمل به واعتقد لو رجع هذا القرار سيكون عادلاً
اعود للمهندس الخلوق طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية والذى يتحمل عبأ كبير واقول له اننى نشرت بموقع الانوار المصريه نيوز ان هناك مفاجأت قد تحدث فى تغيرات قطاع البترول وكان الوزير قد اطلق صاروخآ من العيار الثقيل لانصاف اصحاب الاقل دخلا وهم ابناء القطاع العام والذين يحلمون بالعيش داخل القطاع المتميز اقصد الاستثمارى ورغم ان تكهنات الغالبية العظمه قالت ان هناك اسماء مرشحه لشركة ميدتاب وظلت المواقع تتوقع والقيادات تنتظر القرار الا ان الوزير وجه ضربه قاضيه خلت من كل التوقعات والتكهنات وهو

تعيين الكيمائى سمير رزق رئيسا لميدتاب قادمآ من القطاع العام وكانه يداعب ابناء القطاع العام ويوجه رساله مناصب الشركات الاستثمارية ليس بعيده عنكم وانا لم انساكم لانكم الجزء الاهم فى المنظومة وسمير رزق شخصيه مهذبة تولى رئاسه ثانى اكبر شركه تسويق بعد مصر للبترول وحقق نجاحاً واحبه العاملون بالشركة هذا

بالاضافة للاختيار الموفق للمحاسب عادل فاروق رئيساً للتعاون والتقيت بالرجل مره واحده مع الاخ عوض رئيس النقابه وقلت لعوض هذا الرجل يصلح رئيس شركه واعتقد انه سيحقق نتائج جيده حتى يلحق برفيق الكفاح الكيمائى سمير رزق
واخيراً خرج الوزير الخلوق طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عن النص الذى عشنا فيه طويلا واعتقد ان الوزير رغم مشغولياته الا انه يفكر خارج الصندوق وانتظروا ياساده خارج الصندوق وكل عام وانتم بخير والى القاء فى مقال قادم وقضيه جديده ‘‘‘

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com