وزيرى البترول والتموين السابقين وسهره رمضانيه، المهندس سامح فهمى ساحر العاملين بالبترول وصاحب اكبر انجازات،

img

 كتب / طارق سامح
ابو شادى هناك حلول لما نحن فيه،

المكان مصر الجديدة.. فيلا المهندس محمد عليم
الحضور مجموعة من قيادات قطاع البترول والاصدقاء
حوار بين الاجيال حول قرارات عديده اصدرها الوزير وحول تعديل الاتفاقيات واستغلال التسهيلات وغيرها وحوار مع دكتور ابو شادى وزير التموين الاسبق ولدعم وكلام يحتاج لصفحات 
احاول قدر الاستطاعه ان انقل لك عزيزى المشاهد اهم ما تناوله اللقاء الذى استمر عدة ساعات فى اول ليله من بداية الشهر الكريم 
الحديث عن عملاقة البترول وصاحب الايادى البيضاء على الطبقه الكادحه بعد ان حقق حلم كان بعيد المنال كان هذا القطاع محصورا على فئات بعينها اما الكادحه فلا مجال لهم الا ان فهمى اصر على فتح القطاع فاصبح معظم منازل المصريين لهم ابناء عاملين بالبترول  روى لى صديق ان له قريب كان عاملا بشركة جابكوالبترول وكان عند انتهاء اجازته يذهب للقطار فكان اهل القريه يودعونه لانه الوحيد الذى يعمل بالبترول، ولكن بعد فهمى اصبح هناك اعداد كبيره من القريه يعملون بالبترول فشعر الجميع بالمساواه
تعديل الاتفاقيات
نعلم ان سعر الغاز كانت مرتبط بسعر زيت خليج السويس وذلك فى عام 2000 وكان وقتها المرحوم د حمدى البمبى وزيرآ للبترول وشهد الزيت ارتفاعآ بالاسعار الامر الذى جعل الرئيس الاسبق مبارك يقول للمهندس سامح فهمى وزير البترول فى ذلك الوقت الاسعار تتزايد ياسامح ورد الوزير انا هتصرف
وهنا كانت مصر تدفع مليارات الجنيهات لارتباط سعر الغاز بزيت خليج السويس الافضل و تحدثت مع الشركاء الاجانب وطالبت بتعديل الاتفاقيات وتم تحديد سعر للغاز ووفر لمصر مليارات الجنيهات
 ودار حول الشركاء الاجانب وطرق التعامل معهم وبعد ان اصبح يمثل شركته الان فهل سيسر مثل الشركاء والتعامل معهم فرد ان السبب فيه رجال اعمال اصحاب شركات فرضوا سياسه معينه وقام الاجانب بتقليدهم
: كماروى كيف تحول معمل ميدور من كلام على الورق لواقع وكيف كان قيادات الشركه يذهبون يوميا للاسكندريه فى ال5 فجرا ويفطروا فى الرست ثم يذهبون للاسكندريه والعوده للقاهرة فيما عدى ايام الخميس والجمعه والسبت حتى خرج للنور هذا المصنع العملاق
 قال له المرحوم د حمدى البمبى وزير البترول يا سامح هطلب منك طلب انت هتبقى وزير للبترول وادعونى عند الافتتاح،
وقال ان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية هو الذى يدر القطاع ودور كل العاملين مساعديه المساعده وبالطبع هناك حلول ولكن فيه ممثلين لشركاء قد يكون التعامل معهم 

 وحوارات عن ضروه استغلال تسهيلات الانتاج الخاصه بالشراكات والتى صرفنا عليها المليارات خاصه استخدماتها فى شركات كبرى بنسبه قليله بسبب قله الانتاج
 وتحدث عن الطريقه التى اقترحها للخلاص من الدعم بعدها ارتفع لاكثر من 85 مليار جنيه وقال للرئيس القطاع يتحمل حتى ال80 مليار واكثر من ذلك لا وبالفعل كانت الهيئه توفر هذا الدعم واقترحت ان يتم تقسيم الدعم للوزير مبلغ مالى لاى احد يتقدم كمرحلة اولى ثم كل من له راتب كويس يتم رفعه وفى النهايه سنصل للدعم الحقيقى
 وتحدث د ابو شادى وزير التموين الاسبق عن قصه العمله وكيف كانت الذهب والفضه وكانت تتم المقايضه فى البدايه سلعه مقبال سلعه وكيف اقربت امريكا دول الاتحاد الأوروبى بقرض وبفائده 18 %عند تعمير الاتحاد الأوروبى وتناول قصه تولى العاملون بالبنوك لمتاصب معينه وتحدث عن السياسات النقديه وحلول لمشاكلنا الحالية وغيرها من الحورات الدائره
 حضر اللقاء الساده محمود احمد رشدى ابن وزير الداخليه الاسبق وخالد حمدان رئيس شركة الوسطانى ومحمد الجيوشى مدير عام الحفر بهيئه البترول ود ذكاء معوض مساعد رئيس العمليات واسامه البغدادى رئيس شركه بيترول واللواء حسام سلامه مساعد رئيس هيئه البترول للامن وسمير بيومى مدير عام جنوب الضبعه واسامه شحاته نائب رئيس تحرير جريدة المساء ورئيس موقع الانوار المصريه نيوز ومحمد كمال رئيس جمعيه البترول الذى استضاف اللقاء

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com