ابراهيم خطاب مابين الحب والغضاضه

img

بقلم _اسامه شحاته

طوال الفترة الماضية والحديث عن ابراهيم خطاب كثر داخل قطاع البترول كل واحد يتحدث بطريقته وحسب موضوعه فاذا انتهى موضوعه حسب هواه اشاد بالرجل وبالأداء واذا كان عكس ذلك قال ما قال الشئ الذى جعل الرجل يتأرجح بين المحبين له واصحاب الغضاضه لان مصالحهم هى الفيصل، وانا  اعرف الرجل جيدآ وفى يوم من الايام وانا اغطى اخبار قطاع البترول انتقدت المهندس مدحت السيد رئيس شركة بترول بلاعيم
وحضرت مجموعة كبيره من قيادات بتروبل وكادت تكون مظاهره واتصل الامن بنا وكان زميلى جمال ابوبيه رئيسا لتحرير المساء واستقبلناهم بمكتبه وكنت موسر على الاستمرار فى مهاجمه رئيس الشركه لانى كانت لدى اوراق تؤكد كلامى وفجأة وجدت من بين هؤلاء الاخ الذى اعتز بصداقته منذ سنوات ابراهيم خطاب وقلت طالما انت موجود فالكلام انتهى هذه الواقعه منذ عشرسنوات تقريبا فكرنى بها اثناء وجودي بالاسكندريه في الموك 2018

ايمن السرجانى مساعد رئيس شركة بيتروبل للامن فالرجل خلوق لابعد الحدود يتعامل مع الناس بالحسنى ويحاول ارضاء الناس الا ان ارضاء الجميع امر صعب للغاية فهناك من يطلب ترقيه وهناك من يطلب النقل لمكان افضل وغيرها من الطلبات التى لاتنتهى وكل واحد يرفض طلبه قد يكون لاسباب مقنعه الا ان طبيعة البشر تحتاج دائما الى التلبيه، واقول واقعه اخرى اتصل بى شخص ما يطلب منى نقل زوجته المريضه وفعلا قابلةالرجل وعرضت الامر وبسؤاله للجهه الخاصه بها وجد الكلام صحيحا فقال هى ستتضرر من النقل للمكان الجديد حاول تأخذ رأيهم وبالفعل اتصلت الا ان ظروف المرض جعلتها تتمسك بالمكان وتم نقلها فا هى الامانه جعلته يقول انها ستضر من النقل ولم يقل لى خلاص ننقلها، هذا هو ابراهيم خطاب وكيل اول وزاره البترول الانسان الخلوق الذى تعلوا ابتسامته مهما كان يحمل مشاكل،ولذلك اقول لو اى منا فى مكانه لكان له المحبين والمبغضيين ولكن ابراهيم خطاب شخصيه خلوقه واصله الطيب هو مايجعله يبستم رغم الظروف، ونجح الرجل ومن خلال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية بالقضاء على مراكز القوى التى استمرت سنوات طويله داخل القطاع وهز هذه الاركان من خلال نقل مديرين عموم اداراة كانت تتحكم فى الشركات سواء كانت العلاقات العامه او الادارات الطبيه والمهمات وغيرها وهذا يحسب للوزير وله وكم وفر ملايين من خلال تعاقدات الشركات على الفنادق والمصايف ومحلات المأكولات وغيرها
 وهناك انجازات عديده حققها الرجل يطول شرحها ويكفيه دخول عش الدبابير وقضى عليه واخير اتمنى من الله ان يمن عليه بالصحه وان ينصره الله وينصر كل وطنى محب لوطنه يعمل من اجل المحروسه والى لقاء فى مقال اخر طالما كان فى العمر بقيه،

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com