لقاء..الاحبه،

(الايام تمر وتحمل فى طياتها ذكريات منها الجميل ومنها خلاف ذلك ولكن تظل هذه الذكريات متعلقه بنا احيانا ترى شخص وبداخلك شئ يمنعك من مصافحته وفعلا صدق المثل القائل القلوب عند بعضها ،هذا ما اشعر به مهما كان هذا المسئول بالامس الحراسه والجاه والسلطان وبعد المنصب شخص عادى جدا .ولذلك تقول بين نفسك السلام لله وتسلم .او تبتعد ،ويعلم الله ان هناك شخصيات اصبحت هامه الان ولم التفت اليهم لاننى اعتز بكرامتنى واعلم ان هذا المنصب لاقيمه له، 

فكم شاهدنا ايناس فى مناصب وبعد المنصب يلتفت حوله الناس واخرين تبتعد عنهم الناس لان الحب من عند الله بالامس كان عزاء والد المهندس طارق الحديدى رئيس هيئه البترول السابق وقررت حضور العزاء رغم انشغالى والسبب حتى لايقول ضعاف النفوس ان الرجل عندما كان فى المنصب حضرنا وبعد تركه لم نحضر، هذه قيم تلمناها على مدار سنوات، ولكن شاهدته المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وهنا احترمت الرجل كثيرا لان البعض راهن على عدم حضوره ولكن كان لديى ثقه انه سيكون موجودا وحمدا لله صدقت توقعاتى لانه رجل خلوق، اما الاخ والصديق وصاحبه الابتسامه المهندس سامح وزير البترول الاسبق وصاحب الايادى البيضاء على كل ربوع المحروسه فأنجازاته لاينكرها الاجاحد واقول واقعه يوم تجميع الحفار وكانت الدنيا كلها فى الاحتفال الذى اقبم بالسويس وكان هناك تغيرا وزاريا على الابواب وفوجئت بشيخ من مشايخنا الصوفيه يتصل بى ويسأل انت فين فقلت فى السويس ورويت له القصه فقال حاول تفكر فى سؤال يحدث بلبله فقلت لماذا قال الراجل هيتحسد وفعلا قلت له يابشمهندس اعتقد انك حققت كل ما كنت تحلم به رد فى عصبيه مش هرد عليك يا اسامه والجو تكهرب والناس اخذت تنظر ثم رد قائلا انا هعطى حتى اخر قطره دم وعرف الوزير السبب ذكرت هذه الواقعه من كثرة الانجازات التى لايمكن، ويكفيه عند كنت تقول له ان هناك اشخاص فى شركات يصلحوا يكونوا قيادات يسأل ثم ياخذ القرار، وكان متواجد الوزير الخلوق التى اتى فى ظروف صعبه المهندس عبدالله غراب وكان متواضعا ويحاول تلبيه رغبه الناس ولا انسى يوم ان شحن العاملون فى بتروجاز هجوما على المهندس التونى وكانت الثوره ووجدته فى الوزاره وعليه كميه غضب وعرفت القصه فقلت انتظر حتى تقابل المهندس عبدالله وصعد انا للدور الثالث وبعد فتره دخل الوزير وكان معى صديقى حمدى عبد العزيز ورويت له القصه فقال شركه النيل فاضيه فكلمه عليها وفعلا تحدثت معه وقال اعمل ايه قلت النيل فاضيه فقال خلاص خلاص يروح النيل، اما المهندس اسامه كمال وزير البترول ايضا فكان وقته صعبه وخلافنا مع حكومته كانت سببا فى مهاجمه الرجل خاصه مع مشكله تقسيم الحدود والتى اثبتت الايام انه كان محقا وكان وزير صاحب قرار ولكنه جاء من ايناس لايعرفون الا الجماعه وليس الصالح العام. وشاهدت الصديق العزيز هانى ضاحى وزير النقل والشخص الخلوق ايضا وتحمل رئاسه الهيئه فى ظروف صعبه ونجح الرجل، وهناك قيادات كبيره خرجت للتقاعد كان اسماؤهم تهز القطاع ولكن هكذا حال الدنيا .ونعيب زماننا والعيب فينا ،وستظل الايام تمر ومعها زكريات جميله نسعد كلما التقينا فيها بالاحبه ورحم الله د حمدى البنبى ومنح الكيمائى عبد الهادى قنديل وافر الصحه والى لقاء جديد وبكره احلى






Related News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 1 =


التخطي إلى شريط الأدوات