تحــذير خطر يهدد من تخطى 50 عاما .. هذا النوع من السرطان

img
أورام القولون أصبحت أمرا يؤرق الكثير منا، مع زيادة عدد حالات
الإصابة بها؛ لذا نحن بحاجة إلى إجراء مسح قومي لأورام القولون، مثل كل دول العالم المتقدم، سواء في أوروبا أو أمريكا، وأصبح كل مواطن يكفل له التأمين الصحي الخاص به إجراء منظار قولون مرة واحدة، لمن تخطى عمر 50 عاما؛ لأنه الأكثر تعرضا للإصابة بسرطان القولون.
وأكد الدكتور عماد عبد الستار استشاري الجهاز الهضمي والكبد بالمعهد القومي للكبد، ضرورة إجراء المسح؛ نظرا لأن سرطان القولون من أكثر الأورام الشائعة في مجتمعات أمريكا وأوروبا، والآن لدينا في مصر نسب إصابة به.
مسح قومي
وشدد استشاري الجهاز الهضمي والكبد، على ضرورة وجود ثقافة لدى المواطنين بالكشف المبكر عن المرض، دون أن يكون لديه علم بوجوده، مؤكدا على ضرورة أن يتوجه كل مواطن يبلغ من العمر 50 عاما إلى أقرب مكان مؤهل لإجراء منظار قولون؛ لأن أغلب الأورام بدايتها زائدة لحمية تشبه الحسنة، وهي مقسمة إلى أنواع مختلفة، وعند اكتشافها يجب إزالتها، خاصة وأن الزائدة اللحمية تتحول إلى ورم، وعند استئصالها يحمي نفسه من الإصابة بالورم.
وأوضح “عبد الستار” أنه بعد إجراء مسح قومي لسرطان القولون، يتم تحديد أي الفئات أكثر عرضة للإصابة به، وأسبابه، وصفات المرضى، ونظام غذائهم، مشيرا إلى أنه ليس شرطا أن يكون الشخص بلغ 50 عاما لكي يصاب بورم القولون، ولكن يمكن أن يصيب الأعمار الأقل، ولكن بنسبة قليلة، بينما الأغلبية فوق 50 عاما.
الإصابة بسرطان القولون
وقال “عبد الستار” إنه في حالة وجود شخص في العائلة مصاب بسرطان القولون، يجب على كل أفراد العائلة من الدرجة الأولى إجراء منظار قولون قبل عمر 5 سنوات، من وقت الإصابة، بمعنى أنه إذا كان مريض يبلغ 45 عاما، يجب على أقارب الدرجة الأولى عند عمر 40 عاما إجراء فحص سرطان القولون.
وكشف استشاري الجهاز الهضمي والكبد، عن عدد من المؤشرات التي يمكن أن ينتج عنها الإصابة بسرطان القولون، منها النزيف الشرجي أو البراز المدمم، الذي لابد من إجراء منظار قولون عند اكتشافها، حتى ولو مرة واحدة في الحياة، إذا لم يجد زوائد جلدية لا يصاب بالمرض، وإذا وجد الزائدة عليه استئصالها.
النزيف الشرجي
وأشار “عبدالستار” إلى أن القولون التقرحي يمكن أن يصيب بالسرطان، حيث تظهر الزوائد الجلدية بين التقرحات مع زيادة العمر، وعدم العلاج يصيب بالسرطان، مؤكدا أن أكثر علامة مقلقة هي النزيف الشرجي، حتى لو متأكد أن المريض مصاب ببواسير أو شرخ شرجي، لابد من إجراء منظار قولون.
وتابع “عبد الستار”: أنه يوجد جراحون اليوم قبل بدء جراحات البواسير أو الشرخ الشرجي، يطلب من المريض إجراء منظار قولون؛ للتأكيد قبل إجراء الجراحة من عدم وجود أي ورم، حتى لا نضحك على أنفسنا بأن النزيف ناتج عن بواسير، ويمكن في حقيقة الأمر أن يكون ناتجا عن سرطان قولون، أي أن نزيفا شرجيا يساوي قولون منظار.
خطورة سرطان القولون
وأكد استشاري الجهاز الهضمي، أن خطورة سرطان القولون مثل أي ورم يتم تشخيصه من طبيب جهاز هضمي، ويأخذ عينات بالمنظار تحلل في معامل أنسجة، ثم تبدأ مرحلة تحديد درجة الورم، وما إذا كان انتشر وتشعب في الجسم أم لا؟ وتبدأ مرحلة العلاج ما بين طبيب الجراحة أو الأورام للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.
وأشار “عبد الستار” إلى إصابة عدد من المرضى بسرطان القولون، وحصلوا على العلاج بنسب شفاء تامة، ويترددون على وحدات المناظير لإجراء منظار قولون للاطمئنان من عدم عودة الورم.

الكاتب رامـــــي أحمــــــد

رامـــــي أحمــــــد

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com