السيسى والمعركه..الانتخابيه،

(فكرت كثيرا قبل كتابه هذا المقال حول مادار على مرالايام الماضيه وحكايه وطن. احببت ان اتقدم بخالص الشكر لمن فكر.. وايضا للجنه المنظمه وللفكر الراقى. هذه الايام كانت كتابا مفتوحا للشعب الذى عجز الاعلام بكل انواعه عن التأكيد على هذه المشروعات العملاقه، ودخو لها الى وجدان الشعب، (الحقيقه اننى سارجع بك عزيزى القارئ قليلا الى الوراء مصر منذ ثوره 52وتولى اللواء محمد نجيب ثم الرئيس عبد الناصر وكانت فتره تحتاج لزعيم لاداره شئون الدوله، فكانت ايراده الله اولا بتولى عبد الناصر هذه الحقبه التى تحتاج لمقومات هذا الرئيس تاميم القناه رغم ان كل القاده نهو عن ذلك، الا انه اخذ القرار لانه زعيم، وقرارات العدالة الاجتماعيه وغيرها، حدثت نكسه 67 وحاول الرئيس التنحى الا ان الشعب رفض واصطف وراء الرئيس، وبعد وفاته تولى الرئيس السادات وقامت الدنيا وشباب الجامعات تطالبه بالحرب وهو يتوارى جتى جاءت اللحظه وكان 73عام استرداد الكرامه بنصر اكتوبر ورغم  لم يجرئ على رفع الاسعار لاصلاح الاقتصاد وجاء مبارك بماله وبماعليه ولم يجرئ برفع الاسعار وخرج الشعب لينتزع السلطه الذى احبها. ثم تسليم السلطه للمجلس العسكرى ولم يسلمها لنائبه عمر سليمان مخترقا الدستور، ولذلك عمل المجلس الدستور ثم جاء المعزول وكانت سنه سوداء استباح فيها دماء المصريين، فى الاتحاديه وغيرها، ثم استرد الشعب بلده واجبار الرئيس السيسى على الترشيح واستجاب لشعبه، هذا الرئيس الذى خرج له اكثر من 23مليونا يوم ان طلب الفويض، هذا الرجل لم يكن رجل الامريكان وما ادراك ما الامريكان ووصيتهم لاحد المرشحين المحتملين قبل 25يناير، والرجل الذى تصرف تصرفات غريبه واسئله عديده ستكشفها الايام، اما من جعل قرار مصر مستقل لاول مره منذ سنوات طويله، الرجل الذى وضع نصب عينيه مصرالجديده، بكل المقومات، مشروعات كان المفروض تنفيذها ولم تنفذ وكانت متواجده بالادراج ولم يفكر فيها احد، الا انه اعد الخطه فكانت المشروعات التى نراها بأعيننا من طرق بلغت 7الف كيلومتر ومشروعات الثروة السمكيه ومشروعات الاسكان والمدن الجديده وبناء مليون وحده سكنيه ومشروع مليون ونصف المليون فدان ومشروع تحويل المازوت لسولار من خلال اكبر معمل جديد بشركه اسيوط لتكرير البترول واخر لانتاج  الاسمده بالوادى الجديد، والاثنين تتعدى تكلفتها 4مليارات جنيه، وقناه السويس الجديده ومحور القناه وغيرها من المشروعات، وتنويع مصادر التسليح لانه الدوله القويه لابد من قوتحميها فكانت كميات الاسلحه الحديدى، يكفيه صدقه مع نفسه، وقال ان مايصلنى من علمومات اختار فى حدودها ولكن هناك عظماء فى مصر وهذه كلمه جميله تحتاج التفكير، هل شاهدتم حجم المشروعات التى افتتحها الرئيس ببنى سويف ثم محافظات الصعيد ازدواج طريق سوهاج قنا، وعين الدله بالوادى الجديد القاهره، ومستشفيات وزيادة سعر طن القصب وغيره. كل هذه يؤكد ان الشعب يعلم تماما ان ماحدث فى عهد الرئيس السيسى لم يتحقق فى ال30 سنه الماضيه، هل تذكرتم قصه المحطه النوويه منذ كم سنه ونحن نتحدث عنها عشرون عاما، اعتقد اكثر ولم تظهر للنور الا فى عهد الرئيس السيسى المحطه دخلت حيز التنفيذ، وغيرها لذلك الامانه تقضى ان نحافظ على الوطن من خلال الخروج لمكاتب التوثيق لاستخراج توكيلا لدعم الرئيس ثم نخرج لصناديق الانتخابات ونقول بملئ الفيه نعم للسيسى رئيسا لدوره ثانيه، هنا نكون قد اعطينا الرجل جزء من حقه لان حقوقه كثيره هل الامن الذى نحن فيه الان لم يكفى وهنا نرجع لقول الحبيب عليه افضل الصلاه والسلام من باب امننا فى بيه عنده قوت يومه كأنه ملك الدنيا بحزافيرها، وغيرها وغيرها واخيرا وليس اخرا الشعب فى اشد الاحتياج لهذا الرئيس ليكمل مشوار الانجازات ونقول معا تحيا مصر برئيس احب ويحب مصر وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم صدق الله العظيم، 

 

الكاتب اسامه شحاته

اسامه شحاته

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com