المحروسه..وقوه الايراده

(القضيه التى سأتناولها اليوم هى قضيه الساعه.. ترامب وقراره بنقل العاصمه الاسرائيلىه لللقدس. اى بعد مائه عام من وعد بلفور، 

(نعلم تماما ان امريكا دوله مؤسسات مهما تغير الرؤساء فطريق واستراتيجيه امريكا لاتتغير، لدرجه اننا شاهدنا ابونا حسين وماقاله فى جامعه القاهره، وابوبا الرجل الذى جاء من جذور  اسلاميه. وقلنا نحن العرب الذين لانحكم على الاشياء بمسمياتها ولكن نحكم بالعواطف. وفعل اوبا ورجاله الخطه الامريكيه المرسومه، والتى وضعها الامريكان منذ هزيمه 1973وعبور قواتنا المسلحه للضفه الشرقيه بسيناء وتدخل الجيش السورى وقيام الملك فيصل رحمه الله قطع البترول عن الامريكان واوربا وهنا تحقق النصر العربى، وايقن الصهاينه انه لابد من القضاء على الدول العربيه وفى المقدمه جيوش سوريا والعراق ثم مصر وبعدها تقسم الدول العربيه للدوليات، وبالفعل استمرات الحرب العراقيه الايرانيه واسرائيل تدعم ايران وامريكا تدعم العراق، وهنا اقول لم ولن يحدث يوما ان نرى اعتداء اسرائيلى على ايران، عموما سنوات والحرب مشتعله بين العراق وايران وبعد الحرب كان الايحاء لصدام حسين باحتلال الكويت ثم الحرب على العراق واحتلت امريكا العراق وقضت على الجيش العراقى، ثم داعش العراق واحتلالهم اجزاء من سوريا ولولا تدخل السوفيت مكان الجيش السورى تخلص من الدواعش وضاع الجيش السورى، ويبقى الجيش الثالث وهو جيش مصر وكانت ضربه الربيع العربى وترك مبارك رجالهم للسلطه وهم يساعدون الاخوان، حتى وصلوا للحكم وكان الهدف هو احلال جيش الارهاب مكان الجيش الوطنى، ولكن اراده الله اولا والشعب المصرى ثانيا فى استرداد المحروسه، وحمت قواتنا شعبها فى مواجهه الخونه، وجاء الشعب برئيس لايتبع الامريكان والاغيرهم، وبالطبع مدرك الرجل للموقف فنوع مصادر السلاح وجعل قواتنا المسلحه تصل للترتيب العاشر عالميا، ودخل سيناء ليحارب الارهاب ويحررها وتسال الدماء الطاهره من ابنائنا على هذه الارض الطيبه، ونعود مصر جيشها زادت قوته واصبح الجيش الباقى بقوته وهنا ادرك الامريكان خطورته، فكان الارهاب المنظم والتى تديره اجهزه مخابراتيه ولكن لم ولن تنجح بمشئه الله، ومصر الان تدافع عن الدوله الفلسطينيه فى كافه المحافل الدولية ورغم استخدام الفيتو الا ان العالم كله اكد مصر ثم الجمعيه العامه الامم المتحدة وقرارها القوى التاريخى ضد المعتدين والظلمه ولم تنفع تحديدات مندوبه ترامب فى كف المجتمع الدولى فى الوقوف ضد القرار الظالم، وهكذا امريكا بنسخه ترامب الذين صفقنا لها تنفذ استراتيجية امريكا الذى وضعت منذ مايقرب من ال44 عاما الا ان للوصول لحلول مطلوب استمرار المقاومه بكل اشكالها والوانها لانها ستهز الكيان الصهيونى وتجبره على العوده للمفاوضات التى كان الربيع العربى سببا فى نسيانها، ثم التصعيد من خلال المجتمع الدولى وبكل الاشكال، ومطلوب ان تفعل الدول الاسلاميه والمسيحه ما فعله د.احمد الطيب شيخ الازهر والبابا توادرس بابا الاسكندريه فى رفض لقاء نائب الرئيس الامريكى ووجه له صفعه جديده، عموما هذه امريكا ومؤسساتها ونحن كعرب ان الاوان للم الشمل وتوحيدنا صنع المعجزات فى 73وسيصنع المعجزات الان من خلال عوده الشعب الفلسطينى واقامه دولته وان كان قرار ترامب افذعنا الا انه حركه القضيه لطاوله المفاوضات وبمشيئه الله سينتصر العالم على ترامب وامثاله وتبقى المحروسه وقائدها وقواتها المسلحه حصن الامان لامتنا العربيه، وستعود فلسطين لدولتها الفلسطينيه وعاصمتها القدس، وما النصر الامن عند الله صدق الله العظيم،

الكاتب اسامه شحاته

اسامه شحاته

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com