ايقتلون من يقول ربى الله.. فعلا كفره،

img
مقالات 0 tarek
بقلم اسامه شحاته
(الارهاب هو الارهاب لايفرق بين دارا للعباده يرفعون فيها الناس ايدهم تضرعا لله رب العالمين، مره يفجرون الكنسبه واخرى مسجد ولوكان هناك معبدا يصلى بيه اليهود لفعلوا ذلك، لانعرف لهم دين ولامله، كفروا البشريه كلها ما عدا انصارهم.. اى انصار الفسقه والكفره. والسؤال من اين اتو لشمال سيناء وهل مازالوا ياتون، نعم نقول السؤال بطريقه اخرى من نقل الدواعش من سوريا، والى اين ذهبوا، الشواهد واضحه وضوح الشمس، هناك دول تساند الارهاب نقلهم الى ليبيا وما المانع ان تنقلهم لاسرائيل، ليدخلوا لسيناء وغيرها، وبعد الحادث تظهر الايدانات من كل من هب ودب، وفى الحقيقه هم يريدون كسر الدوله المصريه لينفذوا مخططهم، خاصه بعد ان اطاحت مصر باعوانهم الذين كانوا سيقسمون مصر، ثم البلدان العربيه بهدف القضاء على العرب وعوده الاستعمار الجديد لتقسيم ثرواتنا، شاهدناهم كيف ضحكوا على صدام واعوزو له بغزو الكويت ثم دمروا العراق، وضحوا بصدام، ولو قارنا حوادث الارهاب خلال الفتره الاخيره على مستوى العالم فانها لاتمثل سوى 20 %مما يحدث بمصر لذلك قال الرئيس نحن نحارب الارهاب بكل انواعه ونيابه عن العالم، الارهاب لن يزيدنا الا قوه وصلابه وتماسكا وسننتصر عليه كما انتصرنا عليه فى السابق وسندفع الثمن ارواحنا ولو كل جمعه فعلوها واستشهدنا فأن نصرالله قريب، وشهدؤنا فى الجنه وقتلاهم فى النار، تذكروا ان الارهاب واعوانه يشعر ان مصر تسير بخطى ثابته وقوة نحو التنميه فهناك مشروعات عملاقة يتم تنفيذها وفى حاله الانتهاء من هذه المشروعات ستصبح مصر دوله من دول النمور، كيف وقوةمصر تعنى قوه العرب وسيطرتها على منطقه الشرق الاوسط، وبذلك ستخرج من تحت عبائه من عاشوا يتحكموا، الان مصر اصبح قرارها من قيادتها وشعبها، لذلك فالخطر يتزايد، ولذلك لن يتركونا نفرح بالمشروعات العملاقة ويضغطوا علينا بالارهاب ليستنفذوا مواردنا، والان الامر لايحتاج لتفويض، بل يحتاج لتكاتف الشعب كله بعيدا عن الخونه، واثقين فى قيادتنا لنتخطى هذه المرحله الصعبه، وصدق الله العظيم الذى قال فى كتابه (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ورحم الله شهدائنا واللهم شعبنا الصبر وتحيا مصر،
 

 

الكاتب tarek

tarek

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com