الدولار وسيلة امريكا لسرقة العالم – بقلم عبدالرحمن آل عفين

عبدالرحمن آل عفين

العملة الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية ويساوي مئة سنت، ويرمز له بالرمز USD أو $.علما بان أكبر فئة للدولار وصلت 100 للورقة الواحدة.

العملة عالميا تكون مغطاة بقيمتها ذهباً لأعطائها الموثوقية، والدولار الأمريكي يجب أن يكون مغطى بقيمته ذهباً، إلا أنه في الواقع لا أحد يستطيع أن يثبت ذلك فقد امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة ليست بالقصيرة عن استبدال الدولار الأمريكي بما يعادل قيمته ذهباً مع أن سعر الذهب يباع عالمياً بالدولار، وسعر الذهب (أونصة الذهب) تحدد حسب سعر البورصة وتقيم بالدولار.

فالولايات المتحدة الأمريكية رفعت الغطاء الذهبي عن الدولار عام 1973 م، وذلك عندما طالب رئيس جمهورية فرنسا شارل ديغول استبدال ما هو متوفر لدي البنك المركزي الفرنسي من دولارات أمريكية بما يعادلها ذهباً.

منذ عام 1973 م انخفضت القيمة الحقيقة للدولار الأمريكي حوالي 40 مرة. اما القيمه الحقيقيه او التكلفه الفهليه للورقه فئة 100 دولار امريكى هى 2 سنت

والدولار بالنسبه لامريكا لا قيمه له وهى تقوم بطباعته ومبادلته مع دول العالم بخيراتها تعطى الدول ورق وتاخذ خيرات هذه الدول من بترول وذهب و خيرات الخ…

فطنت كثير من الدول الى هذه الحقيقه ولكنها لم تستطع ان تتكلم لان معنى هذا ان مخزونها من الدولار سيصبح بلا قيمه ولكن بدات الدول الاوروبيه التحرك وقدمت اليورو لتحمى ثرواتها ولتتمكن من نهب بعض ثروات الدول الاخرى 

وفى الفتره الاخيره بدات روسيا والصين استحداث نظام جديد وهو التعامل بالعملات المحليه والاستغناء عن الدولار بما يحفظ للدول ثرواتها وتسوية الفائض من العملات بمواد خام او خدمات بين هذه الدول

ان الاستغناء عن الدولار هوه النهايه الحقيقيه لامريكا فمتى نرى ذلك






Related News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + 7 =


التخطي إلى شريط الأدوات