عاجل : بالصور.. الداخلية تضبط مقبرة آثرية كاملة أسفل منزل مواطن بأسوان قبل تهريبها  «»   “أموك”: حققنا أرباح 1.1 مليار جنيه بزيادة 153% عن العام الماضي  «»   سفير مصر بإيطاليا: القيادة السياسية ملتزمة باستمرار التعاون فى قضية ريجينى  «»   «الهيئة الاقتصادية لقناة السويس» تكشف آخر تطورات الشراكة مع شركة موانئ دبي العالمية  «»   ننشر تقرير حول جهود وزارة البيئة لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة  «»   “طيران الاتحاد” تلغى سفر راكب قام بإطلاق إنذار الحريق بمطار القاهرة  «»   الأهلي يطلب تأمينا كاملا وسيارة إسعاف للبعثة فى تونس  «»   سفير مصر بتونس: أخطرت الأهلي بعدم استقرار الأحوال الجوية قبل مواجهة الترجى  «»   بعثة الأهلي تتناول الإفطار فى رادس.. ومحاضرة بالفيديو قبل المران الأخير  «»   على غرار مدبولى وروقة وجمعة .. 5 لاعبين على باب النجومية فى الزمالك  «»  

عباس شومان: اخشي الا يقبل الله صلاة من عبد ترك عمله

قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر في مقال له اليوم  الخميس نشر على موقع مرصد الأزهر تعليقا علي ترك بعض الاطباء لمرضاهم بدعوي أداء الصلوات او الاعتكاف في المساجد ، أن هذه التصرفات لا علاقة لها بسماحة الدين ويسر الشريعة، ولا تصدر إلا من فهم مغلوط للتدين، فبقاء الطبيب وصلاته إلى جانب مرضاه هو ما تقضى به شريعتنا السمحة، متسائلا  فكيف يترك بعضهم عمله الذي يتقاضى عليه أجراً من أجل صلاته وقيامة في المسجد ؟

أضاف ، دائماً أوجه بعض النصائح إلى أبنائي الخريجين في طب الأزهر منها : التحذير من ترك مرضاهم بدعوى الصلاة في المسجد، فالإطلاع على أحوال المرضى ورعايتهم أولى لانه لا يجوز بحال التعلل بالصلاة ولا بالاعتكاف ونحوهما وترك الأعمال،  مؤكدا بانه يخشي ألا تقبل صلاة الفاعل متى ترتب عليها ضرر أو تفريط فيما كلف به بمقتضى عمله.

وأشار شومان إذا كانت المحافظة على الطاعات مطلوبة، فإن المحافظة على مصالح الناس وقضائها مطلوبة كذلك، والناس بين الإفراط والتفريط فى هذا الأمر، فبعضهم قد لا يصلى بدعوى انشغاله بمرضاه أو مصالح الناس، وبعضهم يترك مرضاه للصلاة، وكلاهما مذموم.

ومن الفهم المغلوط كذلك أن يفهم البعض أن جمع الصلوات جائز على إطلاقه، فمتى أراد المصلى أن يجمع جمع.

، ويستدل بما ورد فى الصحيح من أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلوات فى غير خوف ولا مطر، ويتخذ منه ذريعة ليفرط فى الفرائض المكتوبات، لكن جمع الصلوات الذى تبيحه الشريعة، مضبوط بضوابط شرعية لا خلاف عليها .

ويرى شومان : أن النص الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع فى غير خوف أو مطر، وفى رواية أخرى: «أنه جمع في غير خوف أو سفر» يمكن توجيهه والنظر فيه، بما يتفق مع مقاصد الشريعة.

واختتم “وكيل الأزهر” مقاله مشددا على  أيا كانت تفسيرات العلماء لجمع الرسول  صلى الله عليه وسلم في غير السفر والخوف والمطر، فإن القول بجواز الجمع لغير سبب يخل بالمعلوم من شرعنا وهو ارتباط الصلوات بأوقاتها: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً) وأفضلية الصلاة في أول وقتها، وتحديد أوقات بداية ونهاية لكل صلاة، وتقسيم العلماء لهذه الأوقات بين موسع وهو من أول الوقت إلى قرب نهايته، ومضيق وهو إذا بقى مقدار ما يتسع لركعات الفريضة فقط قبل دخول الوقت الذي يليه،






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 3 =


التخطي إلى شريط الأدوات