عاجل : جوله فى صحافة اليوم 20/8/2017 مع الكاتب الصحفى اسامه شحاته  «»   رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط يدعو لتطوير وتحديث الخطاب الدينى  «»   مستقبل وطن يناقش خطة عمله خلال الفترة المقبلة  «»   غدا.. لجنة تعليم النواب تزور المدينة التعليمية وتحضر تكريم طلاب أحد المدارس  «»   الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصومالى غدا  «»   صلاح عاشور وقمر وكاسونجو فى هجوم الزمالك أمام كهرباء القاهرة  «»   رسميا.. السلام يستضيف مباريات الأهلى فى الدورى.. والزمالك ببتروسبورت  «»   «اللجنة العربية» تعتمد ملاحظات قطر حول حقوق الإنسان  «»   البنك المركزي يبحث أسعار الفائدة اليوم  «»   ننشر أسماء الحاصلين على جائزة جامعة القاهرة في البحوث العلمية 2016  «»  

الصداقه و انواعها بقلم اشرف رشاد الشريف

هناك علاقات انسانيه دائما تربطك بمن حولك و تصيغ علاقتك بهم و هم في الحقيقه يمكن اختصارهم في بضع نقاط :
فهناك الصديق الملاك الذي يعطيك بلا مقابل و يسعدك دون انتظار شيئا منك فحاول أن تتمسك به قدر الإمكان فهذا مبعوث الرحمن إليك و اعلم أن وقته قصير لانه سريعا سيصعد للسماء فهو ليس مهيأ أن يعيش بيننا على كوكب الارض

و هناك الصديق الأب سريع التذمر منك و كثير النصيحه إليك و يمارس عليك دورا رقابيا لم يكلفه أحد به و لكنه فجأه شعر أنك ابنه فحاول أن يشملك بالرعايه لدرجه أنك قد تضيق به و من رقابته و لكن حاول أيضا أن تتمسك به فهو مبعوث الضمير إليك فمهما أحسست بثقله عليك و لكنه عامل الأمان بالنسبه لك و صوت العقل الذي دوما يعيدك الى صوابك عندما تحيطِ بك المصائب

و هناك الصديق الأخ الذي تجده دوما نصفا آخر لك في حياتك فهو شريكك في كل شيء خطأ كان أو صواب و يحاول دوما أن يجعلك تستغني به عن غيره لدرجه أنه يشعر بالغيره من أي أحد قد يقترب منك أو يحاول أن يأخذ مكانه في قلبك فتمسك به أيضا فهو مبعوث القلب لك فرب أخ لك لم تلده أمك و لكن حاول دوما أن تكون أيضا نصفه الاخر لانه يحب دوما أن تبادله الحنان و الموده كما هو حاله معك

و هناك الصديق الابن تحبه بدون سبب و تشمله برعايتك من غير أن يطلب ذلك منك و تشعر أنك مسؤول عنه و يزيدك بعده عنك حبا فيه فهو شعورك بأن هناك شخص آخر تهتم به أكثر من نفسك ذاتها و هذا النوع تمسك به أيضا فهو مبعوث الحياه و بدايه الإذن لك لتكون عائله من الأصدقاء أنت رائدها و لكن حاول أن تكون له دوما كربان السفينه فأنت الان أصبحت مسؤولا عن شخص آخر غير نفسك

و أخيرا هناك الصديق المرحلي الذي يأتيك في مرحله ما من حياتك ليذهب عنك هما أو يعطيك ربحا أو يرشدك طريقا ثم يختفي فجأه دون سابق إنذار و لا تتعجب فهو يؤدي دوره في دائرة الحياه

فكن أي نوع من الأنواع السابقه لكل من حولك فالحياه قصيره و لا تستحق منك سوى أن تكون سعيدا أو أن تكون سببا في سعاده من حولك

م. اشرف رشاد الشريف عضو مجلس النواب ورئيس حزب مستقبل وطن






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 3 =


التخطي إلى شريط الأدوات